لأننا نؤمن بالإنسان، مهما كانت قدراته ومهما بلغت شدة إعاقته، فإن أعظم ما يمكن أن نقدمه لذوي الإعاقة ليس التعاطف فحسب، بل بناء مجتمع واعٍ بحقوقهم، يؤمن بإمكاناتهم، ويهيئ لهم الفرص ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية، شأنهم شأن أي فرد في المجتمع.
وفي اليوم البنفسجي، نجدد إيماننا بأن التمكين ليس مبادرةً موسمية، بل ثقافة راسخة، وعمل متواصل، وبرامج تُبنى كل يوم لتعزيز الاستقلالية، وتوسيع آفاق المشاركة، والإسهام في بناء مجتمع أكثر وعياً وشمولاً، تتكافأ فيه الفرص، ويُقاس الإنسان بعطائه وإمكاناته، لا بإعاقته.